الحاج سعيد أبو معاش

423

وصاية الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القرآن و السنة

أشعار في الغدير ( 468 ) روى الصدوق رحمه الله بسنده من طريق العامة عن أبي سعيد قال : لما كان يوم غدير خمّ أمر رسول الله ( ص ) منادياً فنادى الصلاة جامعة ، فأخذ بيد علي عليه السلام وقال : اللهم مَن كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه ، اللهم والِ مَن والاه وعادِ من عاداه ، فقال حسّان بن ثابت : يا رسول الله أقول في علي عليه السلام شعرا ؟ فقال رسول الله ( ص ) افعل ، فقال : يناديهم يوم الغدير نبيّهم بخمٍّ وأكرم بالنبي منادياً يقول : فمن مولاكم ووليّكم ؟ فقالوا ولم يبدو هناك التعاميا إلهكَ مولانا وأنت وليّنا ولن تجدَن منا لك اليوم عاصيا فقال له قم يا علي فإنني رضيتُك من بعدي إماماً وهادياً فمن كنت مولاه فهذا وليه فكونوا له أتباع صدق مواليا هناك دعا اللهم وال وليه وكن للذي عادى علياً معادياً « 1 »

--> ( 1 ) - أمالي الصدوق : 342 ، 343 البحار : 37 ح 4 ص 112 . الغدير : ج 2 ص 34 ط أولى وص 66 من الطبعة الثانية . قال العلامة الأميني بعد ذكره للابيات ، وقد أقره النبي وقرضه بقوله : لا تزال ياحسان مؤيداً بروح القدس ما نصرتنا بلسانك وهذا أيضاً من أعلام النبوة ، ومن مغيبات رسول الله ، فقد علم أنه سوف ينحرف عن امام الهدى في أخريات أيامه ، فعلق دعاءه على ظرف استمراره في نصرتهم . وقد روى هذا الشعر في كتاب سليم بن قيس الهلالي الكوفي التابعي ( ص 229 ) ورواه من علماء العامة والحفاظ نذكر منهم :